Home | Make a FriendPage! | Member Login | Browse Pages | Help

hisham59








Views



Guestbook for hisham59
Please enter a message to my guestbook!

    8/14/2006 6:23 am
    reryy says "هلا عاوزة اتعرف ع"
    أسكن في جدة عرفت الجنس منذ صغري والبداية هي أن ابن خالي فراس ذات يوم اتى إلى بيتنا وكان في نفس عمري تقريبا حيث كنا صغار ولم نبلغ حتى الأن .. وكان يحمل معه بعض الحلوى فرفض ان يعطيني إل ان اريه كسي وان يريني زبه أيضا وافقت بلا تردد وذهبنا إلى غرفتي وخلعت بنطلون وأريته كسي اللامع الذي لايحتوي ولا شعرة واحدة .. واراني زبه أيضا كانت هذي الحركات بريئة للغاية حيث لم نكن نعرف شي عن الجنس اطلاقا واستمرينا على هذا المنوال وبدأنا نعرف أشياء عن الجنس شيئا فشيئا . ومرت الأيام حيث سافر ابن خالي فراس إلا الرياض وانقطعت علاقتنا حيث لاأراه إلا في المناسبات . . وفي ذات يوم ولم يكن في المنزل إلا أنا والخادمة وكنت في الثالثة عشر من عمري حيث برزت نهودي وغطت كسي الشعيرات الناعمة ..ودخلت إلى غرفة اخي ووجدت بعض الأفلام اخذت واحد منها واشغلته ... ماذا لم تصدق عيناي ياله من زب كبير .. لم تصدق عيناي ذلك المشهد دققت النظر وإذا بفتاة شقرا تتأوه من اللذة آآآه وقد احمر كسها ووجهها ولم ادري إلا ويدي على كسي المتعطش الرطب وضعت اصبعي بين الشفرتين آآآآآآآآآآآ 570;آآه ياله من شعور رائع لم استطع الوقوف من اللذة انبطحت على ظهري وبدأت احرك اصبعي بلطف ياله من شعور رائع ... . ولم أتمالك نفسي حيث صرخت عدة صرخات .. فسمعتني الخادمة واتت مسرعة حاولت ان اخفي الشريط وان ألبس البنطال لكن كنت في خدووووور ولم أستطع الحركة حيث ادركتني الخادمة وأنا على هذه الحالة . . ابتسمت الخادمة الفلبينية الجنسية بخبث واستغلت حالتي حيث تقدمت إلى وبلا تردد ... وأنا انظر إليها فتحت ساقي وجست بينهما وأنا انظر حيث لم اتكلم ولا كلمة.. وضعت رأسها بين فخذاي خفت في بداية الأمر . لكن احسست بجسم لزج يتحرك بين الشفرتين كان شعورا لابأس به فلما وصلت إلا البظر صرخت من اللذه حيث ارتعشت ارتعاشة لم واتوقع ان في هذا الكون مثلها كانت شعور مذهل للغاية حيث تخدرت فخذاي وبدأت المس وافركه من خلف القميص وأنا مغمضة عيناي حيث بدأت اشعر بالجزة السفلي من جسدي مرة اخرى بعد ان تلقى صدمة غير متوقعة فتحيت عيناي.. وإذا بالخادمة عارية تماما بالجسم الشرق آسيوي المعروف كانت جميلة في حوالي الثانية والعشرون من عمرها لم تتزوج لكنها مارست الجنس عرفت ذلك من كسها المفتوح . . نزعت القميص مني فصرت عارية تماما مررت يدها على شعري وبلمسة ساحرة اختططفت جميع المشابك . . رفعتني وجلست حيث ارجلي ممدة قامت الخادمة وجلست على فخذاي واغلقت علي بأرجلها الناعمتين واألصقت خصرها بخصري حيث تلامس الثديان واحتكا ببعضهما اصبح وجهي قريب لوجهها وبحركة ياحرة وبخبرة متناهية .. مررت لسانها من من خلف اذني احسست برعشة خفيفة ومنها إلى رقبتي وبحركة دائرية وارتفعت رويدا رويدا حيث وصلت إلى شفتاي تبادلنا قبلة طوييييييلة حيث جلست حوالي خمس دقائق انتهت بقبل بسيطة كنت مغمضة عيناي . . وكان كسي ينبض والسائل يفور منه حيث تبلل فخذاي والفرشة أيضا ... . انطبطحت على ظهري وتبعتني هي أيضا تقلبنا ونحن ملتحمتين ببعض في الغرفة ... وبعد ان انتهينا من القبل قامت واقفة ورأيت كسها بوضوح حيث الشعر الكثيف والتقطت ملابسها بدون أي كلمة وخرجت من الغرفة عارية وهي تركض حيث كان منظرها من الخلف مضحك للغاية ارجعت الفلم إلى مكانه وذهبت لأستحم حيث خرجت مني سوائل كثيرة وارتعشت اكثر من مرة .. . . كنت في غاية السعادة فلم أشعر بهذا الشعور من قبل واستمرينا انا والخادمة على هذا كلما خرج أهلي حيث بدأت اتهرب كثيرا من الخروج مع أهلي.. . . وبعذ هذا بشهر تقريبا اتى خالي إلينا من الرياض وكان معه ابنه فراس ... فلما وصلوا بيتنا سلمت على خالي وبعد ثواني سقطت عيني على شاب وسيم يقف بجانبه لقد كان هذا فراس .. حيث شب سقطت عيني في عينه وهو كذالك نظر إلى جسمي من اعلى لأسفل بكل عناية حيث توقف قليلا في منطقة نهداي واستمر في الفحص .. . اقترب مني ومد يده وابتسم وقال اهلا ريناد لقد تغيرتي كثيرا .... ولم يكمل كلامه . . كانت العلاقة بيننا عادية في اليوم الأول وفي اليوم الثاني لعبنا البلياردو حيث تحداني وانا كذاك .. كنت يومها لم ألبس ستيانات فلم اكن البس سوى قميص ... وفي أثنا اللعب وكان دوري حيث أوجه العصا نحو الكرة وكان جسمي منحني .. فجأة رفعت رأسي ورأيته ينظر بكل دقة إلى نهداي التي بدت واضحتين .. لم ينتبه هو لذلك حيث كان كل تفكيرة فيما ينظر إليه .. . . حاولت أن اغريه وأن افتح له فتحة اكبر وأن اهزها أيضا ... . . حيث لاحظت زبه وقد بدأ ينتفخ من خلف ثوبه .. . وفي نفس الليلة نزلت إلى الدور السفلي لأشرب الماء ورأيته جالس ينظر إلى التلفاز نظر إلي وابتسم وجلست معه بدأ الكلام بيننا في بداية امرة عاديا . . كنت متردده في بداية الأمر .. ولكن تشجعت ووضعت يدي على زبة نظر إلي وابتسم .. . ووضع يده خلف رقبتي وجذبني إليه حيث دخلت في عالم أخر من تلك القبلة كانت قبلة رائعة . . اشرت إليه ان نذهب للغرفة وذهبنا حيث نزع ملابسة بسرعة هائلة وانا اسابقة ايضا جلست على السرير وجلس هو ايضا تبادلنا القبل ودفعني وانبطحت على ظهري وكان هو فوقي زبه فوق كسي مباشرة بدأ يمص نهداي وينتقل بينهاما حتى انشدتا ونزل بلسانه إلى كسي المتعطش . . وبدا يلعق بدأت اتلوى واصدر آهات مكبوته لكي لايسمعنا أحد وضع يده على فمي واستمر في اللعق من فوق لأسفل وشمال ويمين وبحركة دائرية حيث احمر كسي ووجهي .. فحاولت أن اتخلص منه واخيرا تمكنت من ذلك بعدها قال لي مصي زبي ترددت في بداية الأمر لأني لم امص زب في حياتي .. . بدأت امص وامص بهدؤ وهو يطالب بالمزيد حيث كان مذاقة لذيذا للغاية وبدأت رويدا رويدا ... حتى دخل كله في فمي وبدأت اسرع واسرع... . . وهو يغمض عيناه ويتأوه وكنت انا سعيده لذلك ... وفجأة اخرجة بسرعة وقال هيا لنبدا النيك . . انبطحت على ظهري ووضع وسادة في اخر ظهري وبداية طيزي حيث كان كسي متوجها نحوة .. حاول ووضع كريم على طيزي وكسي كنت خائفة لكن حاولت ان لا أظهر ذلك وحاول أن يدخل زبه في طيزي صرخت آآآآآآآآآآه وضع يده على فمي .. . وقلت له لا طيزي لا , لأنه كان يؤلمني كثيرا قال كيف انت بكر قلت: لايهم أريد أن اشعر بالسعادة رفض وبشدة . وفجأة وبلا سابق انذار وضع يده على فمي وادخل زبه في طيزي بقوة ولما استقر كامل زبه في طيزي بدأ الألم يتلاشى .. . وعندها بدا يحرك زبه بحركة تدريجة اسرع فأسرع .. . . في بداية الأمر كان الأمر طبيعيا لكن ومع الحركة بدأت اشعر باللذة شيئا فشيئا وبعد حالي عشر دقائق من الحركة المستمرة احسست بشعور جميل للغاية حيث وصلت إلى النشوة واحسست بإرتعاشات كثيرة وزاد ذلك الشعور الجميل احساسي بالمني الدافي يتدفق داخل طيزي كان شعورا مذهل للغاية . . وبعدها تبادلنا بعض القبل وخرج مسرعا من الغرفة بعد أن وعدني بأنه سيكرر ذلك غذا . . . وذهبت لأستحم وأنظف طيزي من المني والفراش أيضا . . . وفي الغد اتى وفعلنا مثل مافعلنا بالأنس لكن في هذه المرة شعرت بشعور مذهل للغاية فلم أكن اتوقع أن شعور الطيز بهذه الروعة حيث لم أشعر بأي ألم واحسست بشعور رائع فضلته عن الكس ... . . . واستمرينا على هذا حتى رجع إلى بيته فلم اجد بديلا لذلك الزب الراااااااا 575;ااااائع إلا بعض الأدوات البلاسيكة الناعمة.. .. . . واسمرينا على ذلك حتى هذا اليوم حيث يأتي من الرياض بحجة الزيارة ....والحقيقة انه لينيكني . . فلقد وقعت في حبه وهو ايضا .. . . حيث صار الكس عندي لامعني له وشعاري هو الطيز أولا . وشكرا أختكم ريناد باي
    ريرى الحبوبة
    reryy_reryy@yahoo.com

    8/14/2006 6:23 am
    reryy says "هلا عاوزة اتعرف ع"
    أسكن في جدة عرفت الجنس منذ صغري والبداية هي أن ابن خالي فراس ذات يوم اتى إلى بيتنا وكان في نفس عمري تقريبا حيث كنا صغار ولم نبلغ حتى الأن .. وكان يحمل معه بعض الحلوى فرفض ان يعطيني إل ان اريه كسي وان يريني زبه أيضا وافقت بلا تردد وذهبنا إلى غرفتي وخلعت بنطلون وأريته كسي اللامع الذي لايحتوي ولا شعرة واحدة .. واراني زبه أيضا كانت هذي الحركات بريئة للغاية حيث لم نكن نعرف شي عن الجنس اطلاقا واستمرينا على هذا المنوال وبدأنا نعرف أشياء عن الجنس شيئا فشيئا . ومرت الأيام حيث سافر ابن خالي فراس إلا الرياض وانقطعت علاقتنا حيث لاأراه إلا في المناسبات . . وفي ذات يوم ولم يكن في المنزل إلا أنا والخادمة وكنت في الثالثة عشر من عمري حيث برزت نهودي وغطت كسي الشعيرات الناعمة ..ودخلت إلى غرفة اخي ووجدت بعض الأفلام اخذت واحد منها واشغلته ... ماذا لم تصدق عيناي ياله من زب كبير .. لم تصدق عيناي ذلك المشهد دققت النظر وإذا بفتاة شقرا تتأوه من اللذة آآآه وقد احمر كسها ووجهها ولم ادري إلا ويدي على كسي المتعطش الرطب وضعت اصبعي بين الشفرتين آآآآآآآآآآآ 570;آآه ياله من شعور رائع لم استطع الوقوف من اللذة انبطحت على ظهري وبدأت احرك اصبعي بلطف ياله من شعور رائع ... . ولم أتمالك نفسي حيث صرخت عدة صرخات .. فسمعتني الخادمة واتت مسرعة حاولت ان اخفي الشريط وان ألبس البنطال لكن كنت في خدووووور ولم أستطع الحركة حيث ادركتني الخادمة وأنا على هذه الحالة . . ابتسمت الخادمة الفلبينية الجنسية بخبث واستغلت حالتي حيث تقدمت إلى وبلا تردد ... وأنا انظر إليها فتحت ساقي وجست بينهما وأنا انظر حيث لم اتكلم ولا كلمة.. وضعت رأسها بين فخذاي خفت في بداية الأمر . لكن احسست بجسم لزج يتحرك بين الشفرتين كان شعورا لابأس به فلما وصلت إلا البظر صرخت من اللذه حيث ارتعشت ارتعاشة لم واتوقع ان في هذا الكون مثلها كانت شعور مذهل للغاية حيث تخدرت فخذاي وبدأت المس وافركه من خلف القميص وأنا مغمضة عيناي حيث بدأت اشعر بالجزة السفلي من جسدي مرة اخرى بعد ان تلقى صدمة غير متوقعة فتحيت عيناي.. وإذا بالخادمة عارية تماما بالجسم الشرق آسيوي المعروف كانت جميلة في حوالي الثانية والعشرون من عمرها لم تتزوج لكنها مارست الجنس عرفت ذلك من كسها المفتوح . . نزعت القميص مني فصرت عارية تماما مررت يدها على شعري وبلمسة ساحرة اختططفت جميع المشابك . . رفعتني وجلست حيث ارجلي ممدة قامت الخادمة وجلست على فخذاي واغلقت علي بأرجلها الناعمتين واألصقت خصرها بخصري حيث تلامس الثديان واحتكا ببعضهما اصبح وجهي قريب لوجهها وبحركة ياحرة وبخبرة متناهية .. مررت لسانها من من خلف اذني احسست برعشة خفيفة ومنها إلى رقبتي وبحركة دائرية وارتفعت رويدا رويدا حيث وصلت إلى شفتاي تبادلنا قبلة طوييييييلة حيث جلست حوالي خمس دقائق انتهت بقبل بسيطة كنت مغمضة عيناي . . وكان كسي ينبض والسائل يفور منه حيث تبلل فخذاي والفرشة أيضا ... . انطبطحت على ظهري وتبعتني هي أيضا تقلبنا ونحن ملتحمتين ببعض في الغرفة ... وبعد ان انتهينا من القبل قامت واقفة ورأيت كسها بوضوح حيث الشعر الكثيف والتقطت ملابسها بدون أي كلمة وخرجت من الغرفة عارية وهي تركض حيث كان منظرها من الخلف مضحك للغاية ارجعت الفلم إلى مكانه وذهبت لأستحم حيث خرجت مني سوائل كثيرة وارتعشت اكثر من مرة .. . . كنت في غاية السعادة فلم أشعر بهذا الشعور من قبل واستمرينا انا والخادمة على هذا كلما خرج أهلي حيث بدأت اتهرب كثيرا من الخروج مع أهلي.. . . وبعذ هذا بشهر تقريبا اتى خالي إلينا من الرياض وكان معه ابنه فراس ... فلما وصلوا بيتنا سلمت على خالي وبعد ثواني سقطت عيني على شاب وسيم يقف بجانبه لقد كان هذا فراس .. حيث شب سقطت عيني في عينه وهو كذالك نظر إلى جسمي من اعلى لأسفل بكل عناية حيث توقف قليلا في منطقة نهداي واستمر في الفحص .. . اقترب مني ومد يده وابتسم وقال اهلا ريناد لقد تغيرتي كثيرا .... ولم يكمل كلامه . . كانت العلاقة بيننا عادية في اليوم الأول وفي اليوم الثاني لعبنا البلياردو حيث تحداني وانا كذاك .. كنت يومها لم ألبس ستيانات فلم اكن البس سوى قميص ... وفي أثنا اللعب وكان دوري حيث أوجه العصا نحو الكرة وكان جسمي منحني .. فجأة رفعت رأسي ورأيته ينظر بكل دقة إلى نهداي التي بدت واضحتين .. لم ينتبه هو لذلك حيث كان كل تفكيرة فيما ينظر إليه .. . . حاولت أن اغريه وأن افتح له فتحة اكبر وأن اهزها أيضا ... . . حيث لاحظت زبه وقد بدأ ينتفخ من خلف ثوبه .. . وفي نفس الليلة نزلت إلى الدور السفلي لأشرب الماء ورأيته جالس ينظر إلى التلفاز نظر إلي وابتسم وجلست معه بدأ الكلام بيننا في بداية امرة عاديا . . كنت متردده في بداية الأمر .. ولكن تشجعت ووضعت يدي على زبة نظر إلي وابتسم .. . ووضع يده خلف رقبتي وجذبني إليه حيث دخلت في عالم أخر من تلك القبلة كانت قبلة رائعة . . اشرت إليه ان نذهب للغرفة وذهبنا حيث نزع ملابسة بسرعة هائلة وانا اسابقة ايضا جلست على السرير وجلس هو ايضا تبادلنا القبل ودفعني وانبطحت على ظهري وكان هو فوقي زبه فوق كسي مباشرة بدأ يمص نهداي وينتقل بينهاما حتى انشدتا ونزل بلسانه إلى كسي المتعطش . . وبدا يلعق بدأت اتلوى واصدر آهات مكبوته لكي لايسمعنا أحد وضع يده على فمي واستمر في اللعق من فوق لأسفل وشمال ويمين وبحركة دائرية حيث احمر كسي ووجهي .. فحاولت أن اتخلص منه واخيرا تمكنت من ذلك بعدها قال لي مصي زبي ترددت في بداية الأمر لأني لم امص زب في حياتي .. . بدأت امص وامص بهدؤ وهو يطالب بالمزيد حيث كان مذاقة لذيذا للغاية وبدأت رويدا رويدا ... حتى دخل كله في فمي وبدأت اسرع واسرع... . . وهو يغمض عيناه ويتأوه وكنت انا سعيده لذلك ... وفجأة اخرجة بسرعة وقال هيا لنبدا النيك . . انبطحت على ظهري ووضع وسادة في اخر ظهري وبداية طيزي حيث كان كسي متوجها نحوة .. حاول ووضع كريم على طيزي وكسي كنت خائفة لكن حاولت ان لا أظهر ذلك وحاول أن يدخل زبه في طيزي صرخت آآآآآآآآآآه وضع يده على فمي .. . وقلت له لا طيزي لا , لأنه كان يؤلمني كثيرا قال كيف انت بكر قلت: لايهم أريد أن اشعر بالسعادة رفض وبشدة . وفجأة وبلا سابق انذار وضع يده على فمي وادخل زبه في طيزي بقوة ولما استقر كامل زبه في طيزي بدأ الألم يتلاشى .. . وعندها بدا يحرك زبه بحركة تدريجة اسرع فأسرع .. . . في بداية الأمر كان الأمر طبيعيا لكن ومع الحركة بدأت اشعر باللذة شيئا فشيئا وبعد حالي عشر دقائق من الحركة المستمرة احسست بشعور جميل للغاية حيث وصلت إلى النشوة واحسست بإرتعاشات كثيرة وزاد ذلك الشعور الجميل احساسي بالمني الدافي يتدفق داخل طيزي كان شعورا مذهل للغاية . . وبعدها تبادلنا بعض القبل وخرج مسرعا من الغرفة بعد أن وعدني بأنه سيكرر ذلك غذا . . . وذهبت لأستحم وأنظف طيزي من المني والفراش أيضا . . . وفي الغد اتى وفعلنا مثل مافعلنا بالأنس لكن في هذه المرة شعرت بشعور مذهل للغاية فلم أكن اتوقع أن شعور الطيز بهذه الروعة حيث لم أشعر بأي ألم واحسست بشعور رائع فضلته عن الكس ... . . . واستمرينا على هذا حتى رجع إلى بيته فلم اجد بديلا لذلك الزب الراااااااا 575;ااااائع إلا بعض الأدوات البلاسيكة الناعمة.. .. . . واسمرينا على ذلك حتى هذا اليوم حيث يأتي من الرياض بحجة الزيارة ....والحقيقة انه لينيكني . . فلقد وقعت في حبه وهو ايضا .. . . حيث صار الكس عندي لامعني له وشعاري هو الطيز أولا . وشكرا أختكم ريناد باي
    ريرى الحبوبة
    reryy_reryy@yahoo.com

    8/11/2006 1:33 pm
    فريد says "محامى"
    قصة جيلة زفعلا سخنتنى واللى عايزة تتمتع علي الكاميرا تراسلنى شرط يكون عندها كاميراfraid_ddd@hotmail.com ,yahoo.com ,maktoob.com

    7/4/2005 9:27 am
    Brittany says "Hey hun"
    Hey my name is Brittany and im 13..i want a gay friend hun...so if u r interested in being friends n shit, and u know. .. .lol...email me or visit my site brittie9.friendpages.com
    and leave a message babie
    brittany946@hotmail.com
    XoX wana fuck it up in my room?
    lol

    2/28/2005 4:05 pm
    caitlin says "hiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii"
    www.caitlin24.friendpages.com thanks and sign my gb

    2/20/2005 8:06 am
    Mystery Girl says "View:"
    www.caitlin24.friendpages.com

    2/9/2004 3:49 am
    ملك ال says "موظفة الصيدليه"
    أنا اسمي سمر من إحدى بنات الرياض واعمل موظفة في أحد القطاعات الحكومية

    وقد التحقت بالعمل منذ ثلاث سنوات تقريبا وأنا مرتاحة ألان في عملي لولا

    بعض الظروف التي حصلت لي لتبعدني عن عملي رغم حبي الشديد له ورغبتي في

    ممارسته ولكن حصل ما لم يكن متوقع لا مني و لا من كل شي حولي فأنا فتاة

    محترمة ومن عائلة بسيطة والدي تعب طوال حياته وهو يربيني ويحاول بشتى

    الطرق أن أكون فوق جميع منهم حولي فأنا بنته الوحيدة والتي طالما حلم

    بان أكون شي يفتخر به بين معارفة و أقاربه وقد حصل له ذلك بعد أن تخرجت

    من الجامعة التي التحقت بها وأنا ألان مسؤولة في إحدى الصيدليات بمدينة

    الرياض وكان يزاملني في عملي أحد الشباب الذين تخرجوا معي وهم من دفعتي

    وقد اخذ به الحقد والكراهية إلى أن يحاول إبعادي عن منصبي الذي حصلت عليه

    بجهدي وكفاحي واجتهادي في العمل وقد حصل على ما يريد فهو شاب أنيق جدا

    وله شخصية تجذب كل فتاة تبحث عن فتى لأحلامها ولم يحاول هو استدراجي وأنا

    لانجذابي إليه وإعجابي الشديد بوسامته ومكانته الاجتماعية فهو من عائلة

    كريمة وأساسها طيب واكثر ماشدني إليه هو العقلية التي يملكها وأسلوبه في

    التعامل مع منهم حوله من موظفين أو أصدقاء وبحكم الزمالة في العمل والوقت

    الذي نقضيه سويا فقد كنا نتطرق إلى الكثير من الأحاديث وأحيانا نسهر الليل

    ونتسامر في الحديث حتى أن تنتهي الفترة التي يجب أن نتواجد فيها وكان

    يحدثني عن كل شي حوله وكنت أبادله جميع أموري وما يحدث لي في حياتي

    الخاصة والعامة ووصلت بنا الأمور إلى أن أصبحنا نخبر بعضنا بأسرارنا

    ومغامراتنا الصبيانية في مقتبل أعمارنا ولكنني لم اكن برغم كل ما فعلت

    في حياتي اصل إلى ثمن ما فعله عدنان وهو اسمه فقد كان يخبرني بالفتيات

    التي تعرف عليهن وقضى الكثير من الوقت بين أحضانهن حبيبا وصديقا وكان

    يخبرني كذلك بالأمورالمخ 604;ة بالآداب التي يفعلونها سويا ، وقد اخذفي الانطلاق

    بالحديث وذلك لسذاجتي وحب استطلاعي فكان يحكي لي كيف يقوم بتقبلهن ومص

    شفائفهن وممارسة الجنس معهن مما حدا به في إحدى الأيام وأثناء نوم بعض

    الموظفين الخارجيين وقلة المراجعين للمستشفى في تلك الليلة السوداء ولم

    نكن إلا أنا وهو في الصيدلية اخذ يحكي لي عن إحدى مغامراته مع فتاة كان

    يعرفها واستبسل في الحديث عنها حتى أنني لم اعد اشعر بنفسي من الحديث

    الذي اسمعه وقد أحسست بالبلل في اسفل جسمي وذلك من إثارة الحديث وإعجابي

    بما كان يفعل للفتاة وأثناء اندماجي في الحديث اقترب مني عدنان ولثم

    إحدى شفائفي وكدت أطير من الكرسي الذي اجلس عليه فنهرته وابتعدت عنه

    أخاصمه و أتلفظ عليه بالكلام فاخذ يهدى من روعي وسرد لي عذره بأنه كان يود

    أن اعرف الطريقة التي بداء بها مع الفتاة واستطرد في الحديث رغم علمه

    بزعلي ولكن لخبثه ومحاولته للوصول إلي فعدنا إلى ما كنا نقول وفي لحظات

    قليلة لم اعي إلا وهو ممسك بيدي الاثنتين ويحضنني ويقبل ثغري الذي كان

    يمنعني من الحديث فقد أعجبني الوضع وصمت قليلا لعل الوضع ينتهي على ذلك

    ولكنه استمر في تقبيلي وحضني ولأنني لم احضن أي إنسان في حياتي فقد أخذت

    في الاندماج في الوضع رغم معرفتي انه سوف تحدث أمور ليس لي طاقة في تحملها

    ولكن نشوتي ورغبتي في اقتحام عالم الجنس كانت اكبر من محاولاتي لصد عدنان

    وبعد الكثير من الوقت الذي استمرينا نحضن بعضنا فيه امتدت إحدى يديه إلى

    صدري وامسك بإحدى نهدي الذي ما أن امسك به حتى أحسست بصدري يحاول

    الخروج من بين أظلا عي ليطير بعيدا عني واخذ عدنان في تحسس بذر نهدي

    والضغط عليه بكل رفق وحنان مما افقدني صوابي وأصبحت بين الوعي وحالة

    اللاوعي واستمر عدنان في ما يفعل رغم تنهدي وأنيني ليبتعد عني وأنا من

    أعماقي أود لو انه يستمر في حضني أطول فترة ممكنة وبدأت بعد ذلك الأحداث

    في الحرارة والاتساع حيث اخذ عدنان ينزل يديه قليلا حتى وصل إلى خصري

    المميز وبدا يلامس أرد أفي بحركات كانت أشبه ما تكون بالسحر الذي يسري

    فوق جسدي متمايلا في النزول حتى وصلت أنامله إلى المنطقة الحساسة فقد

    وضع يديه فوق كسي الذي خجلت من كونه مبللا بالسائل الذي لا اعلم من أين

    أتى وحدث كل هذا ولا يزال عدنان ممسكا بشفتي السفلي ويمص فيها حتى استطاع

    من إخراج لساني وبدا في مصه والتلاعب به وقد حاول بطريقة الرائعة أن ينزل

    تنورتي التي لم تحاول معصيته وإنما انسابت على فخذي وأصبحت تنازع نفسها

    للخروج من تحت ارجلي وقد أصبحت في كلسوني دون أي شي يغطي شاقي وفخذي وكسي

    سوى خيط رفيع جدا ينساب على شطر مكوتي فادا رني عدنان حتى أصبحت كاللعبة

    بين يديه يفعل ما يشاء فيني دون أن اعترض أو حتى أقاوم مايفعله بي ولااعلم

    ما لذي امسك لساني عن الحديث وجوارحي عن الدفاع عن أغلى ما املك فوضع

    زبه الكبير الذي يقارب رأسه راس إحدى ثعابين الكبرى التي تبحث عن من

    تلدغه بين افخاذي من الخلف وأحسست بحجمه وكبره عندما رفعه حتى أحسست

    أن يحاول أن يرفعني زبه الكبير جدا وفي هذه الأثناء طلب مني أن ارفع

    البلوزة التي ارتديها ودون أي تردد أخذت في خلعها لأساعده في أن يودي عمله

    على احسن وجه فاكمل هو باقي الأمر عندما خلع السنتيان الأحمر الذي كنت

    ارتديه وبداء في مص نهدي الذي ارتعشت عندما وضع لسانه عليه واخذ بيديه

    يفرك النهد الأخر وأنا أحاول اختلاس النظر إلى ذلك الشي الكبير الذي بين

    فخذي عدنان فاخذ بيدي ووضعها على زبه الذي انتصب واقفا ينادي على يدي

    وكانت حرارته تكاد أن تحرق أصابعي ولم اعرف ماذا افعل به وإنما أخذت

    أداعبه لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك عندها بداء عدنان في محاولة فك الكلت

    الذي ارتديه وفجاءة سقط من يديه ليرى هذا الشي الرائع الذي احفظه بين

    فخذي ونزل قليلا ليقبله ويشم رائحته التي جعلته يدخل انفه بين شفرتي كسي

    الذي لم اعد احتمل ما أحس بداخله واخذ في اللحس بنهم لم أرى له مثيل وأنا

    بداءت أصيح من الشهوة التي اعترتني فحملني عدنان على يديه ووضعني فوق

    إحدى الطاولات التي كنا نجلس بجانبها وباعد بين فخذي واخذ يلحس لي كسي

    بقوة أخرجتني عن صمتي وصحت محاولة ألا يسمع أحدا صوتي وقلت له : لا ياعدنان

    فأنت تعذبني ولكن دون أي ردة فعل منه فاستمر في تقبيل كسي ولحسه وأياديه

    تداعب نهدي وأنا اعتصر في مكاني من الشهوة التي طغت علي بعد ذلك رفع لي

    ارجلي قليلا ووضع زبه الكبير فوق شفائر كسي حينها أحسست انه سوف يقدم على

    شي لم أتوقعه فخاطبته مجمزرة متعصبة ماذا تريد أن تفعل فرد علي بأنه لن

    يفعل شي مما يدور في رأسي وإنما سوف يداعبني دون الخوض في الوضع الصعب

    الذي كنت من أعماقي أتمنى أن يفعله ويفجر ذلك الحاجز الذي يمنعني من

    ممارسة هذه الرغبة الجامحة واخذ بإصبعية يفرك لي بذر كسي الذي اصبح يسيل

    من الشبق الذي حوله وأنا في قمة شهوتي ، وبقليل من الخبث والدهاء اخرج

    عدنان إصبعه بعد أن وصلت إلى قمة الشهوة ووضع لي زبة فوق كسي مرة أخرى

    فسألته أن يعيد إصبعه إلى مكانه ولكنه قال لي بأنه سيستمر بزبه بدلا عن

    إصبعه فوافقت ليعيد لي ذلك الشعور الذي أحسسته ورويدا رويدا اخذ في تحريك

    زبه فوق كسي للأعلى قليلا وللأسفل قليلا وفي أثناء غيابي عن الوعي ادخل راس

    زبه في كسي وأحسست به ولكنني قلت أن القليل لن يؤذيني واستمر عدنان في

    إدخال راس زبه وإخراجه برفق أشبه ما يكون أن يطعنني بسكين مسموم في صدري

    وأنا أصيح من الشهوة والقليل من الألم الذي لم اهتم له حتى بعد حين اصبح

    يدخل النصف منه وأنا اطلب المزيد دون إحساس بالعواقب أو مالذي سوف يحدث

    بعد ذلك وأحسست أنني في حاجة إلى ضمه إلى صدري فابتعد عني قليلا وحملني

    مرة أخرى ووضعني هذه المرة على الأرض وأنا بين الحياة والموت ولن يعيدني

    إلى الحياة سوى ذلك الضخم حين يستقر رأسه في أحشائي عندها القاني على

    ظهري ورفع عدنان ارجلي إلى أن وصلت إلى كتفي واصبح كسي بارز له كأنه

    فارس يود الخوض في المعركة بكل حماس فادخل زبه في كسي وأنا أصيح من الألم

    الذي بداء يزداد مع إحساسي بشي في أعماقي لا أستطيع شرحه فهو خليط من

    الفرح والسرور والألم والنشوة واطلب منه المزيد وفي القليل من اللحظات

    بداءت اختلاجاتي وارتعشات عدنان الذي اصبح مثل الثور الهائج واخذ في

    الرهز فوق صدري بكل قوة وأنا أصيح من الألم واطلب منه القليل من الرحمة

    وهو يزيد في سرعة وأنا أحس بكل شعور جميل في هذه الأثناء حتى هدى عدنان

    وبدء يعود إلى البطى وفي ثوان معدودة أحسست بشي دافئ يتفجر في أحشائي

    حينها حصلت الكـــارثة .......

    2/9/2004 3:46 am
    ملك ال says "صديقتي تجمعني وز"
    امنذ فتره قريبه حدثت لي حادثه لم اكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام انه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة احبها كثيرا هي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزوجها ، كان العريس شاب مثقف ومن عائله معروفه وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عون لها في كل ترتيبات الزواج كنت اشعر بالسعادة لسعادتها أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به اكثر من مره أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسان مؤدب يتمتع بروح مرحه وكنت سعيدة جدا من اجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من اجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وان رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وان زوجها يقول لها أنها نهمه جنسيًا جدا وان هذا ما جعله يحبها اكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني اشعر بان جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى ادعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة ، استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم اكن اعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا اعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحد معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من اجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لان زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أيام وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن انتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادي جدا ، وفي وسطت النهار اتصلت بي لتأكد على ألا أتأخر عليها ، كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن اذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى ‘ كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو بارد قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى ابعد الحدود لم اكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا افعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربه عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما اخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أرها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعه فيما افعله فقلت لها نعم أني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا استغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لان متعه الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضى والمتعة لحظة دخول ذبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي ، قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف اجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم اعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا اكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس اكثر من أخ بالنسبة لي غلاته عندي من غلاتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقه عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسالة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب أن حبي لك وصدقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد انك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وجسد مثير جدًا ، حرام عليك آلا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا اعرف ما تكنيه لي من حب لكن لا اعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم اعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلم مثير نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجود بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال ، وضعت الفيلم وكان فيلم جديد لم نشاهده من قبل قالت انه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلون بعضهم وتمرر كل منهم يديها بكل بطئ عل جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدا الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبه شديد أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأي فقلت لها أني أجد الموضوع مثير جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت اشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن انتفضت في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي ، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي أن حمد ليس غريب ، حقا لقد كنت اشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت ، وإذا به يقول أسف لقد ألغيت الرحلة في أخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذا يجب أن اذهب الآن لأترك لك زوجت ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما إننا شربنا ولا اعتقد انه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذا سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم اعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا اعرف إلى أين ستقودني هذه الموفقة المجنونة ، وأستأذن منا حمد ليذهب لأخذ حمام ، وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن حمد يحبك كثير وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبتي هكذا ، فقلت إذا دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور ابسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن حمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا اعتقد أنى سوف أنام ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه ارزق يضفي عليها نوع من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى اترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما انهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ حمد هند في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني احلم وكأن ما حولي ليس حقيقة أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله ، لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف أردت أن اهرب أن اختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما اكثر منها أن ما كان يفعلانه أثارني إلى ابعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي لم اعترض لم أتفوه بكلمة تركت يديها تلمسني ، يبدو أن حمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها أمن أم بها الغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو انهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتيه تعتصر شفتي بقوة ، ويديه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعه حقا أحسست أني ذبت معهما لم اعد اشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة ، كانت هند وحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني ذبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنكني كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت ارتشفه برغبة شديدة ، واخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار اكثر واكثر حيت اقترب مني حمد واخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى ذبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها لم اكن اعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص ذب حمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل اصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت اعبث فيها بلساني وجاء حمد من خلفها وأدخل ذبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن الف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج ذبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني اكثر بروعة ذب حمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان حمد رائعا في توزيع إدخال ذبه في كسي وكس هند بيننا ، كانت أول مرة بحياتي اشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي انتفض واصرخ وكسي يعتصر ذبه بشده فأخذ يسرع في إدخال ذبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى اخره كنت أحس بذبه وهو يصل إلى رحمي ، وما أن أحس باني أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى ادخله في كس هند واخذ يسرع الحركات فاتت شهوتهما معا في نفس اللحظة ، ويبدو أن المجهود قد اتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب حمد مني جلس على طرف الفراش وبدا في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدا برقبتي ثم صدري اخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم اخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، ادخل لسانه في فتحت كسي واخذ ينكني بلسانه

Your Name
Message

Home | Make a FriendPage! | Member Login | Browse Pages | Help

Copyright © 1998-2010 Friendfinder,Inc. All rights reserved.
Friendpages is a trademark of Friendfinder,Inc

[Terms of Use] [Privacy Policy]